بلينوس الحكيم
461
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
وأمّا العذب فهو المعتدل الذي اعتدلت أجزاؤه وصارت أرباعا سواء ، [ 1 ] وكذلك كلّ معتدل يقال . [ 2 ] قد رأينا الآن الزّيادة من الطبائع ونقصانها بها يتمّ الجوهر والطعوم ؛ [ 3 ] وجميع ما يقال جسد فمن الطبائع يكون ، وأمّا الطعوم فإنّها جارية عرضيّة عرضت [ 4 ] في الأجساد من حركة الطبائع عند الاجتماع والتمزيج . فلمّا أفرط الحرّ في الموضع [ 5 ] قلّت الرطوبة ، ولمّا أفرطت الرطوبة قلّ اليبس ، ولمّا يبس تولّد البرد ، [ 6 ] فكان تولّد بعض ببعض ويتّصل بعض ببعض ، فعند اتّصال الطبائع [ 7 ] بعضها ببعض تتمّ الخلقة ، وعند انتقاضها تتلاشى وتنعدم ؛ وإنّما [ 8 ] تنعدم الأشياء إذا انقضت المدّة ولم يكن نشوء ولا زيادة ، فالزّيادة [ 9 ] والنّشؤ إنّما يكونان من الطبائع لأنّ الزيادة تدلّ على النّشوء والنشوء [ 10 ] على الكبر ؛ فإذا بلغ المدّة رجع إلى السّنخ الأوّل فتلاشى ولم يبق منه [ 11 ]
--> [ 1 ] وصارت أرباعا LP : وصار أرباعا M : وصارت أقساما K - - [ 2 ] يقال ML : ناقص في PK - - [ 3 ] قد . . . الآن ML : ألا ترى أن PK - - الزيادة MLP : بالزيادة K - - من الطبائع LPK : ناقص في M - - ونقصانها MLP : والنقصان K - - بها يتم الجوهر M : تم الجوهر L : يتم الجواهر P : تمت الجواهر K - - والطعوم MP : والطعم L : ناقص في K - - [ 4 ] وجميع ما يقال ML : وكل PK - - فمن LPK : من M - - جارية MP : حادثة LK - - عرضية عرضت LPK : ناقص في M - - [ 5 ] الاجتماع ML : الامتزاج PK - - والتمزيج M : والتمازج L : والطعوم P : في المواضع K - - فلما ML : فلما أن P : فإن K - - [ 5 - 6 ] الحر . . . قل LPK : ناقص في M - - [ 5 ] الموضع LP : موضع K - - [ 6 ] قلت PK : قلب L - - الرطوبة LP : البرودة فيه K - - ولما L : ولما أن P : وإن K - - ولما يبس L : ناقص في MPK - - تولد ML : لتولد PK - - [ 7 ] فكان . . . ويتصل M : وكل متولد بعضه من بعض ويتصل L : بعضه ( بعضا P : ) من بعض وقوى بعضها ببعض ويتصل PK - - بعض M : بعضه L : بعضها PK - - اتصال LPK : اعتدال M - - [ 8 ] انتقاضها MPK : انفصالها L - - [ 9 ] انقضت المدة LPK : انتقضت المادة M - - فالزيادة LPK : والزيادة M - - [ 10 ] إنما . . . والنشوء MPK : يدل L - - [ 11 ] الكبر LPK : الصغر M - - إلى السنخ MP : السنخ L : في السبيل K - - فتلاشى LPK : وتلاشى M - -